ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |

| ► | سبتمبر 2010 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | |


my hand ***hena***
![]()
![]()





طرابلس -نقلا عن المنارة للإعلام
أكد الكاتب والصحفي جلال عثمان أن أكبر مشكلة تواجه الصحفي الليبي هي عدم وجود شفافية في تداول المعلومات وأن الجهات الرسمية عادة ما تعيق أو تمنع الصحفي من الوصول للمعلومة
نشر بكلا من ليبيا المستقبل وموقع المنارة للإعلام
تاريخ النشر 1_9_2010
بداية
الصريط يتعرض لإعتداء في وضح النهار ، بالقرب من ميدان الشجرة ،وحسب تصريح الصريط فإن الذين تعرضوا له لم يكن هدفهم السرقة بل اعزى ذلك للتقارير التي ارسلها مؤخرا حول الفقر الذي تعاني منه عددا من الأسر في مدينة بنغازي، كما جاء في تصريح الصريط فإن الذين اعتدو عليه كانوا من ذوي البنية الضخمة ،ويحملون أدوات حادة، وكانوا يقصدونه لشخصه، ولم يكن الدافع هو السرقة، و في اتصال لي مع محمد الصريط يوم امس، قال لي حرفيا عبر مكالمة قمت بتسجلها وبثها عبر راديو المدونين مباشرة إنه سبق وأن تعرض للتهديد عبر بريده الإلكتروني بالقتل، ولم يأبه لذلك.
تقدم الصريط ببلاغ في نفس اليوم الذي اعتدى عليه فيه، وهذا يعني إنه قد سبق الجناة في تحرير محضر ضدهم، كما إن اتصال مدير مديرية الأمن الداخلي بنغازي به للإطمئنان عليه يؤكد إن كل الجهات الأمنية كان لديها علم بما حصل.
عصابات شوراع
اكد العديد من مواطنو بنغازي والعديد من الصحفيين انتشار ظاهرة السطو المسلح بالمدينة وهذا يعتبر مؤشر خطير على عدم استتباب الأمن في بنغازي وإن حاول العديد نفي هذا المؤشر الخطير، فأهالي المدينة يؤكدونه وبقوة، وفي حقيقة الأمر اكد العديد من الصحفيين الذين استطلعت رأيهم يوم امس واليوم ،ورفضوا ذكر اسمائهم إن ماحدث للصريط هو رسالة واضحة لكل من يحاول أن يكشف اللثام عن أي فساد أو قصور في المدينة وأكد الجميع إنهم باتوا ياخذون الحيطة والحذر فرسالة ضيف الغزال لم يمر عليها وقت طويل، ويبدو إن رسالة اخرى وُجهت لهم من خلال الإعتداء على محمد الصريط، ولكن الجميع كان مصرا على المضي في نشر الحقائق ولو دفعوا حياتهم ثمنا لذلك،وأويدهم تأييد كامل في رأيهم هذا.
صرح احد الصحفيين قائلا إن طريقة الإعتداء على الصريط دُبرت بحيث تكون طبيعية، وكأنها سطو لأجل السرقة بينما هي في حقيقة الأمر غير ذلك، والجميع يعي هذه الحقيقة بدون شك.
الصريط في قبضة رجال الأمن
رجال الأمن الذين تهربوا من حماية الصريط حسب تصريحه في ميدان الشجرة، يلقون القبض عليه في خبر فاجأ الجميع حيث، اقتيد الصريط من المستشفى إلى المركز بدعوى إن الشخص الذي اعتدى عليه قد تقدم ببلاغ ضده، ولا نعلم ماهو القانون الذي استند عليه رجال الشرطة لكي يقتادوا مواطن يتطلب وجوده في المستشفى وقت طويل ليتعافى لمركز الشرطة، بدعوى من اعتدو عليه قدموا ضده بلاغا اللهم إلا إذا كان القاضي هو الجلاد نفسه وهذا مانعتقده جميعا،وصرح أحد الصحفيين الذين كانوا في زيارته بمركز الشرطة فإن الصريط حالته سيئة جدا ويتعرض لضغوطات للتنازل عن القضية.
تمورة ببنغازي ويتحصل على حماية برتبة رئيس
في هذه الأثناء وصل (تامر حسني) لبنغازي بدعوى إقامة حفل فني وكان (تمورة) حسب اللقب الذي يطلقه عليه المصريين، قد صرح إنه قد تعرض لتهديدات من قبل جماعات إرهابية في ليبيا، ولانعي تماما هل تعي الأجهزة الأمنية الخارقة للعادة ماهية الدعاية السيئة التي قام بها هذا التامر حسني ضد ليبيا بالترويج لشائعات وجود جماعات إرهابية، ونحن نعي تماما إنه لا وجود لأي اعمال إرهابية داخل ليبيا أبدا ، وحسب ماورد في قورينا المقربة جدا من سيف الإسلام فإن تمورة قد تحصل على حماية من قبل أجهزة امنية رفيعة المستوى ، وبالمقابل تحصل بعض الصحفيين الذين تتدافعوا على تغطية الخبر على معاملة سيئة من قبل رجال الأمن.
وفي حقيقة الأمر إني اتساءل، لا بل اوجه تساؤلي لهولاء الصحفيين، لماذا لم تتدافعوا لتغطية الحادثة التي حصلت مع الصريط، أو لتغطية حالات الجوع التي شهدتها بنغازي في شهر رمضان؟، لا بل لماذا لم تتدافعوا على تغطية خبر إضراب السيد توفيق بن جمعية عن الأكل؟، أو لماذا لم تتدافعوا على تغطية أخبار العوائل التي تعيش تحت خط الفقر وتقطن في اكواخ صفيح.
لاشك إن الجميع يعي تماما إن المبالغ التي ستدفع لتامر وغيره من المطربين الذين جرى استقدامهم لليبيا في هذه العشر الآواخر المباركة، كان الأولى بها أهالي بنغازي وباقي الأسر المحتاجة، أو ترميم الطرق المنهارة ،أو بناء مساكن للعديد من تؤيهم الأكواخ وبيوت آيلة للسقوط، او معالجة المرضى الذين اشتد عليهم الحال مع عدم توفر إمكانيات في مستشفيات مدينة بنغازي تؤهل الأطباء للتعامل مع حالاتهم المستعصية، أوكان الأولى إقامة ندوات فكرية وثقافيةودينية وعلمية استفاد منها شباب المدينة وغيرهم ،ولكن يبدو إن القيمين على مثل هذه المناسبات يمعنون في طرق استفزازنا علنا وجهارا نهارا في شهر رمضان المعظم.

حقا إنني اشعر بالحنق والغضب والإشمئزاز من تفاهة ما قرأت، دخلت كعادتي كل يوم اتصفح الأخبار من كل المواقع الليبية سواء بالداخل أو الخارج، وتصفح الأخبار من مواقع عربية، لأتفاجأ بخبر نشرته قورينا حول زيارة (تامر حسني )اضغط هنا المعروف
( يعطيه كورة)، حيث قال الخبر إن تامر حسنى قد وجهت له رسائل تهديد على بريده الإلكتروني من قبل جماعات إرهابية ليبية( على اساس ليبيا فيها جماعات إرهابية شن هالدعاية ياتمورة)(يخرب بيتك ياضلالي )، ولم تكذب اجهزتنا الأمنية اي خبر بل تقاطرو بالمئات (داخلي وخارجي )،وكأنهم يستقبلون رئيس دولة معتبر ومحترم ،وقدموا له الحماية ويقال حسب الخبر المنشور في قورينا الذي اقتبس منها التالي:-
(فور وصل الموكب لمقر الإقامة اعتدى عدد من الأشخاص الذين يرتدون الزي المدني ويحملون أجهزة لاسلكية والذين قيل إنهم يتبعون جهازي الأمن الداخلي والخارجي بالدفع والضرب على الصحفيين والإعلاميين المصرح لهم من اللجنة العليا للاحتفالات من خلال بطاقات مخصصة لذلك بتغطية مراسم الاستقبال.. حيث أغلق هؤلاء الأشخاص أجنحة الضيافة بفندق الفضيل، فيما أغلقت بقية الأجهزة الأمنية الطريق عن أية سيارة تدخل الفندق حتى من نزلائه.)
اعتقد إن كل ليبي يشعر بالقرف( على راي اخوتنا المصريين ) من هذه الأخبار التي نسمعها ونقرأها كل يوم ،خصوصا إن الصحفي محمد الصريط قد تعرض لإعتداء في ميدان الشجرة في وسط بنغازي ،وهرب الشرطي كما صرح الصريط في لقاء صحفي معه دون أن يقدم له الحماية اللازمة ، لا بل ترك الجاني يفلت من يده بكل سهولة، وشتان بين الصريط وتمورة فالصريط مواطن ليبي وصحفي (مقهور ) بينما تمورة معشوق الملايين من الذين قد انهارت اذواقهم السمعية وطفقوا يرقصون ( على وحدة ونص ) في حفلات هذا الفنان الذي أقل مايقال عنها إنها حفلا الردح (والعياط والتزرييق والعري والرزي)، ولا اعي لماذا لجنة الغحتفالات تصر على استقطاب الفن الهابط من شتى اصقاع العالم إمعانا في زيادة تدني المستوى السمعي للمواطنين، إو إن من استدعى تمورة هو فعلا من ذوي الأذواق ( الهبطية ).
لاشك إن شعر صدر تمورة الذي لايكف عن إظهاره وكان ( البطم) الأزرار قد اندثرت من السوق ، كتقليد لزميلته لهيفا وهبي، هذاالشعر الذي دخل ابواب تاريح الفن في مصر حتى إن اخواننا في مصر قد تندرو بذلك بإنشائهممجموعة على الفيس بوك

زيدي اقهريهم ياخويرة زيدي
وريهم ياولد خويرة











